الشيخ علي الكوراني العاملي

96

الماء الجاري في غسل البخاري

علي عليه السلام كما أمره المنصور ! ومن تعصب البخاري أنه لم يرو عن الإمام الصادق عليه السلام مجاراة للمتوكل ، مع أنه روى عن شياطين النواصب أعداء أهل البيت عليهم السلام ! قال الحافظ محمد بن عقيل في العتب الجميل / 37 : ( قال في تهذيب التهذيب : قال ابن المديني سئل يحيى بن سعيد القطان عن جعفر الصادق فقال : في نفسي منه شئ ومجالد أحب إلي منه . وقال سعيد بن أبي مريم : قيل لأبي بكر عياش : مالك لم تسمع من جعفر وقد أدركته ؟ قال : سألته عما يحدث به من الأحاديث أشئ سمعته ؟ قال : لا ولكنها رواية رويناها عن آبائنا . وقال ابن سعد : كان جعفركثير الحديث ولا يحتج به ويستضعف . سئل مرة هل سمعت هذه الأحاديث عن أبيك ؟ قال نعم ، وسئل مرة فقال : إنما وجدتها في كتبه . قال ابن حجر : يحتمل أن يكون السؤالان وقعا عن أحاديث مختلفة ، فذكر فيما سمعه أنه سمعه ، وفيما لم يسمعه أنه وجده . هذا يدل على تثبته ! قلت : احتج الستة في صحاحهم بجعفر الصادق ، إلا البخاري فكأنه اغتر بما بلغه عن ابن سعد وابن عياش وابن القطان في حقه ! على أنه احتج بمن قدمنا ذكرهم ، أي بعض شياطين النواصب ومنافقيهم وهنا يتحير العاقل ، ولا يدري بماذا يعتذر عن البخاري ، وقد قيل في هذا : قضية تشبه بالمرزئهْ * هذا البخاريُّ إمام الفئهْ بالصادق الصديق ما احتج في * صحيحه واحتج بالمرجئه ومثل عمران بن حطان ومر * وان وابن المرأة المخطئه مشكلة ذات عوار إلى * حيرة أرباب النهى ملجئه وحق بيت يممته الورى * مغذة في السير أو مبطئه إن الإمام الصادق المجتبى * بفضله الآي أتت منبئه أجلُّ من في عصره رتبةً * لم يقترف في عمره سيئه قلامة من ظفر إبهامه * تعدل من مثل البخاري مائه . والأبيات من نظم شيخنا العلامة أبي بكر بن شهاب الدين أحسن الله إليه . وقول القطان